كشف مصدر حكومي رسمي في السودان عن حلول اقتصادية تتجه الحكومة السودانية الى تنفيذها لمعالجة ازمة تدهور العملة المحلية مقابل العملات الاجنبية عبر رفد السوق بمبلغ كبير من العملة الاجنبية اضافة الى كمية من الذهب للحد من الطلب على العملات الاجنبية في السوق السوداء .
وتفصيلا , قال مدير جهاز الامن والمخابرات الفريق اول صالح عبد الله قوش في لقاء مع الصحفيين في الخرطوم ان هناك تدابير لخفض أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي عبر ضخ (20) مليون درهم في اليوم و (2) طن ذهب في الأسواق، حتى يوقف التجار الكبار التعامل مع السوق الموازي وبالتالي يقل الطلب وتتحقق الوفرة ويذكر ان السودان قامت مؤخرا بتصدير كمية من الذهب الى الامارات .
وقال ان ارتفاع الدولار لـ70 جنيهًا او 90 جنيهًا مجرد شائعة تسبب فيها قروب لتداول سعر الصرف عبر مضاربات تحديد سقف محدد للسعر في القروب، ويوضح لنا حقائق تكشف لاول مرة حول طريقة تأثيرهم في سعر الصرف، ويشير الى ان الحكومة اتجهت لشراء الذهب لتضارب به في العملة،وهذا ما نجحت فيه وستستمر إلى ان ينخفص السعر لشيء معقول لايضر بالمصدرين الكبار.
واشار قوش الى انهم جلسوا مع الكبار الذين يشترون الدولار من السوق السوداء وطالبوهم بشراء الذهب قائلا ان هذه الطريقة قادت لخروجهم من الطلب على العملة.
واضاف انه عند انتقال الدولة للسوق الحر يجب ان تبقي موارد الدولة كافية وفائضة حتى لا ينفلت السوق ويحترق المواطن، ويشير الى ان البداية الصحيحة في المحافظة على سعر الصرف، ويتابع قائلا “اذا تركنا الدولار يتصاعد المواطن سيدخل في جحيم اكبر”.
الى ذلك , تطرق المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني للأزمة الاقتصادية وبث بشريات بأن لا اتجاه لرفع الدعم عن الدقيق وبعض المحروقات، إلى جانب قرب انتهاء أزمة السيولة جزئياً في يناير من عام 2019م وانتهائها كلياً في أبريل من ذات العام.
وكشف قوش عن الطريقة التي تفكر بها الحكومة الانلتوفير العملة الحرة،فيقول ان الحكومة فكرت في الاستثمار في الجنوب حتي لاتعتمد على قروض او مساعدات خارجية قد لاتأتي ، ويشير الي انهم جلسوا مع الحكومة هناك وقالوا ان مصلحتها زيادة الاستثمار في مجال النفط ، واوضح ان الامر لن يتم دون مقابل، ويوضح انهم اكدوا وشرعوا فورًا في توفير البناء وفي التأمين واعادة ما
دمرته الحرب، ويقول:(بدأنا في تأهيل حقول الجنوب)، ويقفز مباشرة قوش بنا للنقطة التي نقف حاليًا فيها، وهي انه نتاج ذلك كان الجنوب سيصدر الان من بورتسودان، ونصيب السودان فيها 26 دولار في كل برميل، )ناخذها قروش اوبترول( وبني ان الحكومة ستواصل الاستثمار في حقول الجنوب لتمزيق فاتورة المحروقات.

إرسال تعليق